محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

132

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 190 تاريكى قبر ( 1 - 3 ) « أحمده شكرا لإنعامه و أستعينه على وظائف حقوقه عزيز الجند عظيم المجد . و أشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله عبده و رسوله دعا إلى طاعته و قاهر أعداءه جهادا عن دينه لا يثنيه عن ذلك اجتماع على تكذيبه و التماس لإطفاء نوره ( 1 ) . فاعتصموا بتقوى اللّه فإنّ لها حبلا وثيقا عروته و معقلا منيعا ذروته و بادروا الموت و غمراته و امهدوا له قبل حلوله و أعدّوا له قبل نزوله فإنّ الغاية القيامة و كفى بذلك واعظا لمن عقل و معتبرا لمن جهل و قبل بلوغ الغاية ما تعلمون من ضيق الأرماس و شدّة الإبلاس و هول المطّلع و روعات الفزع و اختلاف الأضلاع و استكاك الأسماع و ظلمة اللّحد و خيفة الوعد و غمّ الضّريح و ردم الصّفيح ( 2 ) . فاللّه اللّه عباد اللّه فإنّ الدّنيا ماضية بكم على سنن و أنتم و السّاعة في قرن و كأنّها قد جاءت بأشراطها و أزفت بأفراطها و وقفت